السيد مهدي الرجائي الموسوي

265

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

من عصبةٍ تركت دم ابن محمّدٍ * وبنيه يوم الطفّ وهو جبار شكت حشا الدين الحنيف بطعنةٍ * لا يستطيع بلوغها المسبار طحنت جناجن عزّكم من بعدما * جعلت عليه رحى المنون تدار وسرت بنسوتكم على عجف المطى * أسرى بهنّ إلى الشآم يسار يا بن الغطارفة الالى من هاشمٍ * بلغت بهم هام السماء نزار ماذا القعود على الهوان وفيك ما * بين البرايا تدرك الأوتار فمتى أراك بأرض مكّة قائماً * تزهو بغرّة نورك الأقطار وسقى سحاب القدس دارة مربعٍ * فيه لطلعتك الشريفة دار وعليكم صلّى إله العرش ما * جلّى دجى الليل البهيم نهار وله أيضاً يرثي الإمام الحسين عليه السلام : هجرت الغواني وأطلالها * غداة أحال النوى حالها ولم أحف عن حال سلمى السؤال * ولم أسأل الأمر سؤالها ولم أتبع الحيّ طرف الشجى * وقد قوّض البين أحمالها لرزء الذين بهم في الطفوف * قد بلغت حرب آمالها وأمست ديار الهدى بعدها * برغم الإمامة تنعى لها ألا دع قريشاً وتركاضها * بليل الضلال وتجوالها ودع عنك ما فعل الأوّلون * وإن زلزل الأرض زلزالها هم منعوا فاطماً إرثها * وحازوا عن الفرض أنفالها وهم نقضوا عهد يوم الغدير * لمن في المواقف أوفى لها وقد جعل اللَّه في حفظه * لشرعة أحمد إكمالها وهم أضرموا النار في بيت من * بهم يقبل اللَّه أعمالها وقطع الأراكة ظلماً أبان * من آل قيلة أضلالها وقود علي بمرأى العيون * أعاد من القوم أذحالها فما وتر ضبّة في هاشمٍ * لتطلب في كربلا آلها وما ذنب فاطمة عندها * لتحمل في الأسر أطفالها